×
                           
نوفيلا شروخ من ذهب  للكاتبة وفاء حمدان ( زهر البيلسان)

نوفيلا شروخ من ذهب للكاتبة وفاء حمدان ( زهر البيلسان)

نبذة عن : نوفيلا شروخ من ذهب للكاتبة وفاء حمدان ( زهر البيلسان)

ملخص الرواية
بعد أن صبرت عليه عقيما و ابتهجت بكرم الله بشفائه قرر مكافأتها بالزواج من أخرى بتحريض من والدته.. هل تنأى بنفسها و تغادر تجر أذيال الخذلان.. أم تبقى و تنتقم لكرامة مهدورة و أنوثة مطعونة مستخدمة كيد النساء..
اقتباسات من الرواية
 
خرت على ركبتيها تبكي و تلوم حظها و غباءها.. تحركت مشاعر راجي النادمة نحوها.. ليقترب منها و يجثو على ركبتيه و يأخذ رأسها على صدره يمسح على شعرها و يبثها أسفه.. رفعت وجهها إليه تتطلع إليه بنظرات أقسمت عليها ان تكون هائمة مشتاقة.. رنا من عينيها ليحيد بصره نحو نهديها النافران من الغلالة ليلعق شفتيه بشبق.. لطالما كانت إكرام جميلة الجميلات في عينيه حتى لو نسي منذ زمن أن يقر بهذا.. اقتربت هي منه أكثر بإغواء تحرك أصابعها على صدره بعد أن حررت أول زرين.. ليفقد هو لجام صبره و ينقض عليها ينهل منها ما اشتاق إليه.
كانت سخية في عطائها.. أرادته أن يذوب حتى يذوي بين ذراعيها.. و هو لم يعترض بل ألقى بنفسه بتلك النشوة بذراعين مفتوحين.. و بعد بضع الوقت كان يغط في سبات عميق.. تسللت من قربه و ارتدت رداءها لتحث الخطى نحو النافذة الموازية لنافذة حماتها و ” هند ” .. فتحت النافذة و اقتربت لتصدح ضحكاتها المغناجة المصطنعة.. و لا مانع من بعض عبارات التمنع :
– حبيبييي.. أنا أيضا اشتقت إليك… راااااجي ليس هنا أرجوك.. لندخل لحجرة نومنا… لا لا راجي لا تحملني.
لتصدح ضحكاتها من جديد لكنها بالفعل هذه المرة كانت ضحكات صادقة مرحة متشفية و قد التقطت أذنيها صوت فتح الشباك في الأسفل و في الأعلى.. أغلقت الشباك و قد أتمت مهمتها لتحث خطاها نحو المطبخ تعد لنفسها كوبا من النسكافيه لترتشفه باستمتاع.
تقييم الرواية
الزوجة الأولى عادة ما نراها في الرواية على انها الظالمة 
ولكن الزوجة الأولى هنا مختلفة 
رواية جميلة باسلوب شيق 
للمبدعة وفاء حمدان  بأسلوبها السلس الجميل 
تقييم :ربى جلال صقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك