×
                           
مرآة حواء للكاتبة وفاء حمدان (زهر البيلسان)

مرآة حواء للكاتبة وفاء حمدان (زهر البيلسان)

نبذة عن : مرآة حواء للكاتبة وفاء حمدان (زهر البيلسان)

ملخص الرواية
عزيزتي القارئة.. قبل أن تشرعي بالقراءة إعلمي أنك لن تجدي قصة الحب التي كنت تأملين التحليق في سمائها و لا البطل ذو العضلات المفتولة الذي سيلتهم أحلام يقظتك.. بل إنك لن تجدي قصة من الأساس.. لا قصة مخصوصة لا حبكة تنشد حلاً و لا حتى نهاية عادلة، لكن لربما ستجدين نفسك مختبئة بين السطور.. و إن لم تجديها فعذرا إذ أنه لا وجود لكتاب القصص التي لا نهاية لها في الدنيا.. فقصة حواء باقية ما بقيت الدنيا حتى يأذن الله بزوالها.. لكن لربما تجدين أنثى وجدت في حياتك ركناً مميزاً قد خططت أنا بصدفة مطلقة تفاصيل حكايتها هنا…
هذه الكلمات من أجلك عزيزتي حواء….

 

اقتباسات من الرواية

كان جالساً إلى مكتبه المتهالك في حجرة نومه ينقر بسبابته على سطح الحاسب المحمول خاصته ينتظر الردود على منشور قام بنشره على إحدى صفحات عرض المشاكل الشهيرة و المنتشرة بشدة في هذه الأيام من حساب وهمي قام بإنشائه حديثاً..

” ساعة حب للإيجار ” عنوان المنشور و يأتي بعده تفاصيل العرض :
” إلى كل فتاة تفتقر للرومانسية في حياتها.. تبتغي قضاء وقت لطيف بريء مع شاب وسيم لمدة ساعة واحدة فقط قابلة للزيادة حسب الظروف تستمع فيها لأجمل عبارات الغزل العذري و تنهل من نظرات الإعجاب التي تشبع غرورك الأنثوي لتجدي لدي الأذن المصغية و العقل المتفهم.. بالرجاء التواصل معي على رقم هاتف…….. عبر تطبيق الواتس آب علماً أن الساعة الواحدة تكلفتها …. كما أن أي مشاركة بنشاطات معينة سيترتب عليها تسعيرة خاصة “

*********************
مضت الأيام على مكرم و هو في حالة ذهول مستمر.. قد أثمر مشروعه الافتراضي لتنهال عليه الطلبات من كل حدب و صوب، كان قد خرج في أكثر من موعد بعضها كانت مقابلات لطيفة في مقهى يتقابل فيها مع من قمن باستئجار خدماته ليستمع لهن.. فقط يستمع و هن يتحدثن كأنما يفتقدن لوجود أحد في حياتهن يكلف نفسه عناء الإنصات و التفهم و لا مانع من القليل من المواساة و بث الطاقة الإيجابية.. ( كان يجب أن يدرس الطب النفسي ) فكر متفكهاً، لكن و الحق يقال أن كان هناك لقائين غرضهما لم يكن سوى للسرقة أو التبلي و لله الحمد أن سفيان كان دوما في ظهره و إلا كان أمره انتهى إما بين قضبان السجن أو ملقى بالقرب من إحدى بالوعات الشارع بعد أن يكون قد ناله من الضرب ما تيسر حينها.

 

تقييم الرواية
في هذة الرواية نرى انعكاس ات من حياة حواء
حياة واقعية لبعض النساء تحمل مرارة بحجم الأيام
فيها نرى بطلنا قد جرب فكرة
ليخرج منها هو من يعاني
من النظر الى مرآة حواء

تقييم : ربى جلال صقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك