×
--}} -->
ليلة في المقابر- صفاء عادل

ليلة في المقابر- صفاء عادل

نبذة عن : ليلة في المقابر- صفاء عادل

ليلة في المقابر- صفاء عادل

ليلة في المقابر- صفاء عادل

في إحدى ليالي يناير الباردة كنت أشعر بالملل، من الوحدة التي أعيش بها بعد وفاة والديّ المفاجأة، رحلا سويا وتركاني

وحيدا لا أخ، ولا قريب ألجأ إليه، أعيش بإحدى القرى.

خرجت من المنزل بعد منتصف الليل بساعة، اتسكع في الشوارع الهادئة، أمشي لا أعلم أين أذهب؟ أخاف من الرجوع

للبيت، قادتني قدماي إلى طريق المقابر؛ ذهبت اتحدث مع والدتي، أخبرها أني اشتقت لطعامها، وحضنها، أخبر أبي

أنني أصبحت عاريا بعد أن رحل، أحتضن القبر وأبكي، وأنا في هذه الحالة سمعت صِراخا أنُثوي يأتي من إحدى القبور دب

الرعب في قلبي، أخذت أجري، خُلع الحذاء من قدمي بسبب الطين الذي سببته الأمطار طيلة النهار، كلما ابتعدت، زاد الصوت

في أذني ربما خُيل لي لا أعلم ماذا يحدث؟ وصلت البيت، قدماي محملة بالطين، إذا كانت والدتي حيّة لوبختني على

ما سيحدث للبيت؟ دخلت للحمام اغتسل، وانظف الطين الذي اتسخ به البيت، بعدها دخلت المطبخ أعد لنفسي كوبا من

الشاي ربما دفئني، أبحث عن الشاي والسكر لا أعلم أين وضعتهم، أخيرا وجدتهما أعلى الحوض، بعد أن فرغت الماء المغلي

في الكوب انكسر فجأة، أريد أن أتجاهل ما حدث معي بالمقابر هذه الليلة، أحضرت غِطاء يدثرني من البرد فتحت التلفاز نمت

على الأريكة، لم أشعر بنفسي إلا في الساعة الثامنة صباحا.

غسلت وجهي، بدلت ملابسي تناولت علبة الجبن من الثلاجة وضعت القليل منها على قطعة خبز، نزلت مسرعا للورشة

التي أعمل بها، أخاف من غضب صاحب العمل.

– صباح الخير يا عم سيد.

– أهلا وسهلا يا محمد باشا ما لسة بدري، أنا صاحب الشغل هنا من قبل سبعة، وأنت لسة جاي الساعة داخلة على تسعة.

– أنا أسف جدا مش هتتكرر تاني سامحني.

– طيب أدخل غير والبس لبس الشغل، وتعالى روح مع الأستاذ عربيته عطلانة في طريق المقابر.

تذكرت صِراخ أمس ارتبكت لكني لا أستطيع الرفض، لو رفضت سأطرد من العمل، وأنا أحتاج لكل قرش، هذا مصدر دخلي

الوحيد، لاأستطيع الاقتراب لما تركه لي أبي من أموال، فيوما ما سأحتاجها.

– حاضر يا معلم.

– الواد دا يا أستاذ شغله هيعجبك جدا.

أخذت العِدة اللازمة لإصلاح السيارة كلما اقتربت من مكان المقابر تيبس جسدي.

– أنت إيه جابك هنا امبارح بالليل.

– نعم أنت مين وعايز إيه.

– أنا ممكن اقتلك هنا ومحدش يعرف عنك حاجة خالص، إياك تقرب هنا بالليل، مفهوم، خد الفلوس عشان

صاحب الشغل، ومتفكرش إني هرحمك يا محمد يا شاذلي لو فكرت إنك تحكي بأي كلمة.

عدت للورشة أعطيت صاحب العمل النقود التي أعطاها لي ذلك الغريب، وأستأذنت منه أعود للبيت تعللت بأنني

مريض لكنه رفض.

– جاي متأخر وعايز تمشي لا نضف الورشة ، اكنسها ورتب العدة، واكنس الشارع ورشه، الواد مسعود مش جاي

الشغل النهاردة، ومش ينفع أنت كمان تمشي، واسمع الكلام بلاش خروج بالليل.

– تقصد إيه مش فاهم، أنا تعبان وعايز أمشي.

– لو عايز تمشي روح بس مالكش شغل معايا تاني، أنت حر بقى.

مكثت على مضض، من ذلك الرجل تلك هي المرة الأولى التي أراه بها، ومن أين يعلم باسمي؟

ولماذا يحذرني أيضا صاحب العمل؟

مرت ساعات العمل رتيبة، مملة، لكنها أهون من الوحدة التي أعاني بها بالبيت.

بعد أن انتهى العمل ذهبت لشراء الغداء، أحضرت لي بعض من الدجاج المشوي، والخبز والسلطة، غسلت

يدي جلست أتناول غدائي نمت واستيقظت في تمام الحادية عشر مساءا.

ليل الشتاء طويل وممل مع الوحدة، لا أنيس ولا صاحب يملئ هذا الوقت.

أه يا محمد بعد دفء الأسرة، أصبح هكذا.
محمد الشاذلي طالب في كلية التجارة بالمرحلة النهائية، أعمل في ورشة لتصليح السيارات، حتى أكسب قوت يومي،

ليس لي إخوة أو أصدقاء جميعهم زملاء دراسة فقط.

خرجت كالأمس عزمت على معرفة ما يحدث بالمقابر، وصلت في الساعة الحادية عشر والنصف، جلست قليلا مع والدايّ،

ثم ذهبت أختبأ بعيد خلف جدار حتى لا يراني أحد، بعد قليل حضرت سيارة جيب سوداء نزل منها رجل ذو حلة سوداء أنيقة،

في العقد الخامس من عمره يبدو عليه الشباب، رائحة عطره ملئت المكان، بجواره الرجل الذي رأيته بالصباح، أنزلوا من

السيارة فتاة في العشرينات من العمر، تركها رجل الصباح مقيدة أمام الرجل الأخر ألقى بها ارضا وخلع سترته، أصبح عاريا

كانت الفتاة تصرخ تستغيث حتى يتركها لكن لا حياة لمن تنادي حاولت أن أذهب وأقتله وأنقذ الفتاة، لكن هناك من كمم

فمي وحاول جذبي للخروج من هذا المكان، أخر ما رأيته غرس خنجر في قلب الفتاة.

– أنت بتعمل إيه هنا يا بني لو شافوك هتتقتل، أو هتدخل السجن باقي عمرك، المكان دا خطر، اشتري عمرك أنت

لسة صغير، وإياك تفكر تتكلم مع حد ف حاجة.

– مين دول يا عم سيد، وأنت إيه عرفك أصلا أني جاي هنا.
– الموضوع كبير يا محمد، أنت غالي عليا وأنا عايز أحافظ عليك، أنت عارف أن خلفتي كلها بنات، والرجل نبه عليا الصبح

لو أنت مبعدتش عن المقابر بالليل، ممكن الدور يجي على واحدة من بناتي، دول يا بني فلوسهم يشتروا بها الدنيا أحنا

خلينا في حالنا.

– يعني دي لو واحدة من بناتك هتسكت.

– روح يا بني نام، وادعي ربنا يستر علينا.

لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أصمت على ما يحدث كم من فتاة دفنت هكذا؟ كم من أم فقدت ابنتها بسبب تلك الذئاب المصعورة؟

عدت للبيت عزمت على أخذ هاتفي غدا وأصور ما يحدث وأقدمه للشرطة لينال هؤلاء المجرمين عقابهم.

****
في الصباح ذهبت للعمل كنت اتحاشى الحديث مع هذا الأب المذعور، كنت أعذره في بعض الأوقات، وأوقات أخرى

أراه جبان، وسيأتي الوقت ويفعل ببناته ما رضاه على تلك الفتاة وغيرها.

بعد إنتهاء وقت العمل، عدت لبيتي، قمت بتسخين الطعام المتبقي من الأمس، جلست أشاهد التلفاز، مر الوقت

سريعا في التاسعة مساءا دق جرس الباب.

– عم سيد أهلا وسهلا، خير في حاجة.

– خير يا محمد، عايز اتكلم معاك شوية يا بني.

– اتفضل أهلا بك تشرب ايه.

– ولا حاجة أقعد بس بص يا بني أنت عارف أن عندي بنتين وأمهم، مالهمش حد بعد ربنا غيري، وأنت وحيد لا قريب ولا صاحب،

أيه رأيك عايز أجوزك بنتي أمل، هو أنا عارف أنك ممكن تفكرني مجنون، وازاي أنا أجي وأطلب منك حاجة زي كدا، بس أنا

عايز أطمن عليها قبل ما أموت، ومش هلاقي حد أنسب منك ليها.

– دا شيء يشرفني طبعا، بس أخدت رأيها، كمان أنا لسة بدرس ويدوب بغطي مصاريفي بالعافية.

– أحنا نخليها خطوبة وكتب كتاب وبعد كدا ربنا يسهل بالباقي.

– حاضر يا عم سيد هرد عليك الصبح بإذن الله.
مشاعر مختلطة تجتاح قلبي، ما بين فرحة، وخوف، ستكون معي من تؤنس وحدتي، أمل فتاة طيبة، وجميلة،

يرتضي بها أي شاب، وخوف من أعباء الحياة، لكن ما يقلقني لماذا لم ينتظر للصباح؟ هذه أول مرة يصادفني رجل يخطِب لابنته.

نسيت ما حدث بالأمس بالمقابر، مرت هذه الليلة هادئة، كنت أحتاج للنوم، والهدوء، كنت أحلم بأمل، لكن سرعان

ما تحول لكابوس، تخيلت ربما كانت هي مكان تلك الفتاة التي اغتصبت وقتلت بالأمس.

استيقظت مع أذان الفجر، خرجت للصلاة بالمسجد الذي يقع بالقرب من المقابر، ذهبت لوالدايّ، كنت أسير متخفيا خلف

الأسوار، حتى لا يراني زوار الليل، لكني صدمت لما رأيته، وسمعته.

– دول عشر آلاف جنيه حق البنت بتاعة امبارح، وأحنا بنسيب لك الجثة بقى تتصرف زي ما أنت عايز، صحيح عملت ايه مع الولد.

– خلاص يا باشا مش هتشوفه هنا تاني أبدا.

– لو شوفته هنا بالليل تاني هقتله.

ركب الرجل سيارته، خلفه ذلك الحارث الذي أتى للورشة من قبل، تهت من نفسي لما رأيته وسمعته، الرجل الطيب،

صاحب السيرة العطرة، ربما اتوهم، جلست مكاني خلف السور. حتى استوعب ما يحدث، مرت أكثر من ساعة وأنا

في نفس الوضع، لملمت شتاتي، وعدت أدراجي، تناولت إفطاري، وذهبت للعمل، كان يجلس عم سيد بمكانه المعتاد أمام الورشة.

– صباح الخير يا عم سيد.

– صباح الخير يا بني هتفطر معايا.

– شكرا أنا فطرت من بدري.

– طيب فكرت في موضوع أمبارح.

– أكيد وموافق.

– خلاص الخميس الجاي الخطوبة وكتب الكتاب.

– بسرعة كدا، أحنا النهاردة الأثنين، كمان أنا لسة أجهز مصاريف الخطوبة.

– بص أنت مفيش أي حاجة مطلوبة منك، كل المحتاجه منك أنك تخلي بالك منها ومن أمها، وأختها، أنت هتبقى المسؤل

عنهم بعدي، لو حصل ليا أي حاجة في أي وقت خدهم وابعد عن هنا.

مرت الأيام سريعة جدا، كانت الخطوبة بسيطة جدا، اقتصرت على الجيران، وبعض أقرباء عم سيد، نعم كنت أشعر

بسعادة افتقدتها منذ رحيل أسرتي عن دنيانا، كانت أمل جميلة جدا وأنيقة، ترتدي ثوبها الأبيض المطرز بالورود، وحجابها

الجميل، لا تتضع الكثير من مساحيق التجميل، فهي لا تحتاج لهذا، انتهى اليوم سريعا، كنت أقضي معظم الوقت بالليل

في الحديث معها على الهاتف وفي الصباح قبل خروجي للعمل، كان عم سيد يتغيب كثيرا عن الورشة، كنت أنا المسؤل

الأول عنها في غيابه.

****

بعد مرور شهر من عقد قراننا، طلبت من عمي سيد، أنا أخرج بصحبة أمل، وأنني أمتلك بعض النقود سأشتري بعض

الأجهزة الازمة ونتمم زواجنا، وافق الرجل، اتصلت بها أخبرها بأن تجهز نفسها وسأمر عليها بعد صلاة المغرب، لنذهب

لشراء ما نحتاجه، والتنزه، أخبرتها آلا تنزل من البيت أنا سأصعد للشقة لأخذها.

وصلت لبيتها، صعدت، لأسلم على والدتها، وأختها.

– فين أمل يا أمي.

– أمل فين ايه يا محمد، هي مش معاك.

– معايا فين، أنا منبه عليها متنزلش من البيت قبل ما أجي أنا وأطلع أخدها.

– أنت بتقول ايه وديت البنت فين.

– والله ما شوفتها دي مراتي هوديها فين.

دارت بي الدنيا، هل سيصبح ذلك الكابوس حقيقة؟ سأفقدها كما فقدت عائلتي من قبل.

اتصلت بعم سيد، ربما تكون قد خرجت معه.

– الو عم سيد أنت فين وأمل معاك.

– أنا في مشوار، أمل معايا هتعمل ايه يعني، هو أنت مش قولت أنكم خارجين، أنا كنت سيبها واقفة على باب البيت مستنياك.

– أمل مش موجودة، ولا شوفتها ولا فوق، هتكون راحت فين.

أغلقت الهاتف معه تذكرت المقابر لكن هذا ليس وقتهم، ربما أخذوها إلى مكان أخر، وكيف يفعلون هذا بابنة الرجل الذي

يعمل معهم؟ ما وافقت على الزواج منها بعدما علمت بأن والدها يعمل معهم سوى لأحافظ عليها وهاهي تضيع.

بحثت عنها في كل مكان كان متوقع تواجدها به، لكن دون جدوى هاتفها مغلق، لا أحد رأها، مر الوقت طويل ذهبت

لقسم الشرطة أبلغ عن غيابها نحن الأن الساعة الثانية عشر منتصف الليل، وهي مختفية منذ الخامسة مساءا،

أخبرنا ضابط الشرطة أنه لا يستطيع أخذ أي إجراءات قبل مرور أربع وعشرون ساعة كاملة، يا الله لا أستطيع الصبر، عدت

أنا ومن رافقوني لقسم الشرطة للبيت الساعة الواحدة صباحا كل من بالقرية يبحث عنها، لا شيء يحدث فقدت الأمل الذي

دخل حياتي، اهرول بالشوارع شعرت بأنني بحاجة لحضن أمي ومشورة أبي، ذهبت إليهما بالمقابر، كل شيء يدور بعقلي.

– محتاج لكم قوي ليه سيبتوني، بعد ما خلاص قولت ربنا بعت ليا إنسانة هترعاني وتكون ونس ليا راحت، معرفش مكانها،

يمكن تكون هربت بس ليه، هي طيبة قوي دبروني أعمل إيه ياريتني مت معاكم وارتحت من الدنيا أنا تعبت قوي،

أنا ضعيف قوي.

دموعي تغلبني، أشعر بأن نفسي يضيق جدا، غفوت للحظات رأيت أبي وهو يقبض على يدي ويربت على كتفي

اقتربت مني قطة غرست أظافرها بيدي قمت مفزوعا، رأيت ضوء السيارة التي أعتدت على رؤيتها هنا، ربما يعاقبني الله

لأنني لم أبلغ عن هذا الرجل، أنا شريك معهم، وكذلك سيد الذي يحضر لهم الفتيات لاغتصابهن، يارب. قمت مسرعا أختفي

خلف الجدار، وصلت السيارة وتوقفت في نفس المكان، نزل الرجلان وهما يضحكان.

– دي بقى يا باشا هديتي ليك يارب تعجبك.

– هي بنت.. ماله كان مخبي علينا القمر خسارة في الموت.

تبكي الفتاة؛ يقترب منها الرجل كالثور الهائج، أقسمت بأنني لن اتركه يمسها ربما لو كنت أنقذت الأخريات، كانت أمل بجانبي،

ها أنا أجني ثمن خضوعي.

التقطت حجر كبير من الأرض وخرجت للرجل.

– شيل إيدك عنها وسيبها تمشي عشان مش أقتلك.

– هو أنت!! تصدق غلطنا لما سيبناك تمشي، كان مفروض ندفنه هنا صح يا صبحي.

– صح يا باشا أخلص عليه حالا.

– خلصتوا سيبوا البنت تمشي وبعدين أقتلوني.

أزال الرجل الشريط اللاصق من على فمها.

– محمد الحقني متسبنيش.

– أمل يا ولاد الكلب.

صرت كالمجنون عندما سمعت صوتها أقتربت من الرجل افلتها من يده، لكنها لم تستطيع أن تمشي كانت مكبلة القدمين،

وقعت أرضا وهو يضحك ويركلها بقدمه.

– وريني يا روميو هتنقذها إزاي.

أخرج الحارس سلاحه الناري وصوبه في وجهي،، ألقيت بالحجر على الرجل الكبير شجت رأسه ونزفت دمائه، خرجت

رصاصة من سلاح الحارس لتستقر في جسدي.

– محمد لا يا محمد بلاش تموت وتسيبني.

– متخافيش يا أمل.

الدنيا تدور بي، بعد دقائق كانت المقابر ملئت بالناس بعد أن أخبرهم سيد عن الرجل الذي يحضر فتيات يعاشرهن

بالإكراه ثم يقتلهن، لم يخبر أحد بأنه شريك لهم، وأنا لم أخبر أمل ليكن والدها لها هو من أنقى الرجال.

لم ينجى الرجلان من أهالي القرية فقد تم قتلهن، بعد أنا وجدوني أنا وأمل، حملت للمشفى، حاول الأطباء إسعافي،

لكن كانت رحمة الله أسرع، لحقت بعائلتي. بعد العناء

 

لتحميل العمل

إضغط هنا

موقع اسرار للنشر والتوزيع الالكترونى

هو مكتبة إلكترونية تحتوي آلاف الكتب والروايات بصيغة PDF

ويمكن قراءة الكتب مباشرة،كما يمكنك تحميل الكتب الإلكترونية مجانًا.

توزيع الأعمال إلكترونياً ونشرها علي المنصات المختلفة

تحويل الأعمال إلى تطبيق ورفعها علي الجوجل بلاي

**

الفيس بوك

اضغط هنا

 

الواتس أب

اضغط هنا

 

أعمالنا الورقيه في  المعرض  القاهره الدولى للكتاب  لسنه 2021

لشراء الكتب

آراء القراء

  1. يقول احمد طه:

    اكثر من راااائع

  2. يقول محمد الشناوي:

    برافو حقيقي عمل رائع

  3. يقول احمد عبدالرحمن:

    جميله القصة 👏

  4. يقول محمد:

    رااائعه جدا انتظر المذيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك