×
--}} -->
لعنة الغجرية

لعنة الغجرية

نبذة عن : لعنة الغجرية

لعنة الغجرية للكاتبتان ايمان ابو الغيط و فاطمه الصباحي

 

ملخص

كلارا الفتاه الغجرية ذهبت لتمنع أختها من الزواج و انتهى الأمر بها متزوجه قبلها,كانت ترى فى هذا الزواج حل للعنه

لم تشهد الغجر مثلها من قبل لكنها لم تكن تعلم ما تتخفيه لها فى صراع و تضارب بين الاقدار مشاعر الحب والحقد

و التضحيه و الانتقام , ترى هل حلت كلارا المعضله أم أنهالا قدمت قلبها على طبق من فضه ليكون ضحيه لعنه حاكتها أيدى حاقده

 

اقتباس

كان الكل منهمك في الحديث و أغلب أهل القبيلة موجودين في الساحة الكبيرة المطلة على البحر…كان الأطفال يلعبون و الفتيان يقضون وقتهم في الحديث و الضحك و الرقص بينما يتحدث الرجال عن الصيد و الاعمال…فكرت كلارا أنها فرصتها، سوف تغيب الشمس بعد نصف ساعة، سوف تصعد للجرف و تقفز و مؤكد سوف يراها أهل القبيلة جميعاً او أغلبهم على الأقل، انسحبت بهدوء و توجهت إلى الجرف.

كانت تنظر للجميع من أعلى عندما لمحت حركة و اضطراب و رأت إجناسيو يركض باتجاه الجرف و هو يصرخ، تجمع الكل، لم تكن تسمع ما يقولون لكنها رأت إجناسيو و هو يصرخ بقوة فيها بما معناه أن  ” إنزلي الآن”…” ماذا تفعلين؟”.

كان إجناسيو يتحدث مع دون خوان عندما سمع أحد الصبية يصرخ:

– إن كلاريتا فوق الجرف.

التفت ليرى زوجته تقف على حافة الجرف و تنظر لهم، شعر أن قلبه سقط من مكانه ركض باتجاه الجرف و شعر مرة أخرى أن قلبه ينتزع من مكانه عندما سمع ألكسندرا تصرخ:

– لقد خدعتني و قالت أن الموعد كان الفجر… سوف تقفز من على الجرف… سوف تقتل نفسها لتحل اللعنة.

ركض بكل قوة صاعداً الجرف و عندما أصبح قريباً منها صرخ بها بكل قوته أن تتوقف لكن كل ما رآه هو شفتيها و هما تشكلان كلمة ” أحبك” و “أفعلها من أجلك” قبل أن تقفز و تغيب تحت حافة الجرف، شعر أن الجنون أصابه، نظر إلى أسفل و رآى المياة تبتلعها…كان في طريقه ليقفز خلفها لكنها تفاجأ بشقيقه يمسك به بقوة:

– ماذا ستفعل؟

صرخ به:

– إتركني… إتركني بحق الله.

أخد يدفع كارلوس الذي تشبث به بكل قوته و أخذ ينهره:

– إجناسيو إهدأ… رادولف وصل إليها و سوف يخرجها.

دفعه عنه:

– أهدأ؟… كيف أهدأ؟ إنها كلارا يا كارلوس… إنها كلاراااااا.

التفت ليرى رادولف و هو ينتشل كلارا من الماء و يعود بها للشاطئ، دفع كارلوس من طريقه و ركض نازلاً من الجرف.

وصل حيث يقف الكل و أزاحهم من طريقة كالمجنون، ما أن سمع صوت طبيب القبيلة يقول:

– لا نبض… لقد ماتت.

حتى وقع بجوارها على ركبتيه ثم أخذها من بيد يديهم و ضمها إلى صدره صارخاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك