×
                           
كانت هنا

كانت هنا

نبذة عن : كانت هنا

ترى الموت وهو ينزع مئات الأرواح من حولك…
لا تقوى على فعل شيء، طالما أن الموت لم يمسك أو يمس أحباءك، فأنت بخير لا محالة، ولكن ماذا إن أصبحت فجأة مسئول عن أرواح هؤلاء الذين يقتربون من حافة الموت؟
كل لحظة بإمكانك إنقاذ حياة أحدهم، وإن لم تستطع فسيكون الموت مصيره إذا شاء الله.
ماذا إن رأيت الموت بات قريبًا منك للغاية…لقد اختطف أقرب الأقربين من حولك..ومن كان السبب؟
لا أدري…تريد أن تذوق طعم الوحدة ومرارة الفقدان؟ تعالَ معي، ولكن تذكر أنك وحدك المسئول عن قرارك!

 

تحميل الكتاب

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك

شاي ثقيل

اقتباس كانت سترته المهترئة كصيف يتآكل في بدايات سبتمبر، جميلة لكن حتمها ان تستبدل بجمال اخر، كذلك مؤقت، في...

وتحررت من قيودي

ما هذه الغرفة؟…لا أرى شيئًا! هل هي مظلمة؟ أم أنا كفيفة؟ أدركتُ أنني مبصرة حينما رأيتُ خطًا مستقيمًا للضوء...

نور الدين

أقتباس عرق غزير يتصبب من وجهه و سأر جسده، تلك الكوابيس البشعة لا تتركه أبدًا، اما بداخل الكابوس كان...

لماذا أنتِ؟

ملخص تستحق القتل أحيانًا ولكنها المرأة الوحيدة التي نجحت في اختراق أعماقه وفرضت سيطرتها فيها بطريقة مرعبة.. حاجته إليها...