×
                           
قيود عشق – روان محمد بركات

قيود عشق – روان محمد بركات

نبذة عن : قيود عشق – روان محمد بركات

قيود عشق – الكاتبة روان محمد بركات

قيود عشق

سجنتها أحكامهم ومهما صرخت ببرائتها لم يصدقها أحد فهل يكون في قيود عشقه النجاة والسعادة؟

هل المعجزات تحدث حقًا؟!

اقتباس قيود عشق – الكاتبة روان محمد بركات

“أرجوك فقط استمع إلّي.”
لم تؤثر صرختها به فقد أشاح بوجهه قائلا ببرود ثليجي:
– ارحلي يا ميساء، ولا تعودي أبدًا؛ أنا لا أرغب في رؤيتكِ.
اغرورقت عيناها بالعبرات وقالت بنبرة متوسلة:-
– أرجوك..
قاطعها بنبرة عنيفة:-
– فقط أخرجي من هنا.
توسلته بنبرة باكية:-
– كيف استطيع إقناعك بصدق مشاعري، وأن ما حدث لم يغير شيئًا، ماذا أفعل لتصدقني؟!
لم يجيبها، واكتفى فقط بإشاحة وجهه عنها لتتأمله للمرة الأخيرة بحب ثم تسرع إلى الخارج بعدما لم تستطع تحمل قسوته.
كان وجهه خاليًا من أي تعبير، ولكن تأثره كان واضحًا في قبضته التي اتضحت عروقها بفعل الغضب المشتعل بداخله.
راقب ابتعادها من النافذة، وبرغم ابتعاد المسافة إلا إنه كان واثقًا من بكائها.
تراجع بمقعده المتحرك سريعًا ما أن رفعت رأسها واتجهت نظراتها إلى نافذة حجرته في المشفى.
– اللعنه!
تمتم في غضب عندما اصطدم مقعده أثناء تراجعه بزهرية فوق المنضدة.
حاول أن يجمع أجزاء الزجاج المتناثرة، ولكن عجزه كان بالمرصاد فارتفعت لعناته يصب غضبه البالغ تجاه عجزه في كل ما يحيط به.
كان مشغولا في رثائه لنفسه ملقيًا كل ما يقع تحت يديه في كل مكان، فلم يشعر بدخول الطبيب الذي وقف مذهولا يراقب ثورة غضبه العنيفة، وسرعان ما استعاد سيطرته واستدعى الممرضين سريعًا، وبدأوا في تكبيل يديه بصعوبة ليحقنوه بمادة مُهدئة ثم نقلوه إلى الفراش وقد أغلق جفنيه واسترخت ملامحه، لكن النوم لم يخفي الحزن الواضح على ملامحه بينما أحلامه فقد كانت تسترجع تلك البداية والتي لم يكن أحد ليتوقع أن تكون تلك هي نهايتها..

 

رابط  تحميل

تحميل العمل

رابط  مشاهدة

رابط مشاهدة العمل

 

موقع اسرار للنشر والتوزيع الالكترونى

هو مكتبة إلكترونية تحتوي آلاف الكتب والروايات،

 نوفر لكم تنسيق الأعمال الورقية والإلكترونية

تصميم أغلفة الأعمال الورقية والإلكترونية

توزيع الأعمال إلكترونياً، ورفعها علي الجوجل بلاي

حويل الأعمال لصيغة كيندل ورفعها علي أمازون….

***

أعمالنا الورقيه في  المعرض  القاهره الدولى للكتاب  لسنه 2021

لشراء الكتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك