×
--}} -->
قصة ذات الثمانية عشر عاما

نبذة عن : قصة ذات الثمانية عشر عاما

 

ملخص

ربما يري البعض تلك الحكاية بها الكثير من الأحداث التي لا يجب أن نتحدث عنها بشكل واضح ولكن يجب أيضاً وضع الخطوط العريضة أسفل بعض الظواهر التي يمكن أن تحدث في حياتنا اليومية أو مع الأقربون لدينا ،، فأعتذر عن كل حدث لا يتوافق مع تفكير البعض ..

اقتباسات من القصة

آسف بس مش هقدر أكمل معاكِ

جملة سخيفة نطقها هشام حبيب صاحبتي سلمي اللي قعد حوالي شهرين يتحايل عليها يرتبطوا بإسم الحب وبعد أرتباط دام ست شهور بس نطقها بكل برود مع أول مشكلة قابلتهم ، صاحبتي انهارت في مكانها بعد ما نطقها وانا بصراحة معرفتش أواسيها نهائي كل اللي عملته إني حضنتها وفضلت اقرأ القرآن علي ظهرها لعلّها تهدأ وبالفعل بعد حوالي ربع ساعة هديت خالص وبعدت عن حضني وقالتلي بكل جدية وهي مقهورة وقاصدة كل حرف طلع منها:

-أوعي تحبي يا جنيٰ ، الحب مؤذي..

****************

إلا قوليلي يا جنيٰ أنتِ مفيش حد في حياتك كدة ولا كدة !!

-حد في حياتي إزاي يعني ؟

-يعني مبتحبيش حد معاكِ في الجامعة أو غير الجامعة !!

اول ما سمعت سؤالها جت في بالي صورة عبدالله تلقائياً مش عارفة ليه ؟

رديت عليها بسخرية:

-لا يا ماما اطمني مش هلوث شرف العيلة واحب ،، عن إذنك

دخلت اوضتي وسيبتها ولقيتني أعيط من غير ما احس لما افتكرت اليوم اللي بابا شاف فيه إبن الجيران بيعاكسني في الشارع ساعتها ضربني قدام الجيران كلهم في الشارع من غير أي رحمة مع إني مغلطتش هو اللي عاكسني وافتكرت كمان لما اتعصب عليا وهانّي بالكلام قدام عماتي وقرايبنا اللي ما بيصدقوا إنه يعمل كدة ،، لأنهم بيغيروا مني فاكرين إني هتجوز قبل بناتهم عشان بيقولوا إني حلوة ،، مع إني بالعكس عمري ما شوفتني حلوة حتي لبسي اللي مفروض اختاره بنفسي عشان شكلي يبان حلو بابا هو اللي بيجيبهولي ،، بيجيبلي لبس من سن ماما وأكبر كمان عشان محدش يبصلي في الشارع ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك