×
                           
فتاة ذوبتني عشقا

فتاة ذوبتني عشقا

نبذة عن : فتاة ذوبتني عشقا

مقدمة فتاة ذوبتني عشقا

أسرتني عَينيها العسليتين مُنذ اللقاء الأول ، لِقاء ليس في الحُسبان! وشخصيتها ليست كأي شخصية قُوتها،

حَنانُها ، حُزنَها ، ضَعفُها ، بُكَاءُها ، ضِحكتُها، ابتسامتها جمعيهم اصابوني بشلل ثُلاثي الابعاد في كل مكان

في جسدي ، دفعني كل انش في جسدي أن أمتلِكُها أمتلكُ قَلبُها ، روحها ، عَذابُها ، حُزنَها ، فَرحُها ،

كُل شيء بها شردَّت قَلبي اليتيم كما تَشردَّتْ !

شردَّتْ عَقلي البائس لأتوُه في جِدران رَأسي كمن يبحث عن مَأوي ..

يا من ذوبـتيـني عِـشقاً فوق العـشق أضـعافاً مـُضعـفة

 

 اقتباسات فتاة ذوبتني عشقا

 

تقلبت في فراشها وهي تشعر بفراغ بجانبها.. فتحت عينيها بتكاسل ولم تجده بجانبها.. فأعتدلت في الفراش ورفعت

شعرها الذي كان يغطي نصف وجها.. ليظهر فمها الصغير وعينيها الكبيره ذات اللون العسلي.. رفعت بصرها للاعلي

لتنظر للساعه فوجدت الوقت متأخر جداً.. قامت من الفراش بهدوء وكانت ترتدي قميص رجالي يصل لاعلي ركبتيها بقليل..

واكمامه تغطي يديها.. اتجهت لحمام الغرفه وفتحته ولم تجده هناك أيضاً.. تنهدت بقوه ونزلت من الغرفه للاسفل وقفت

بمنتصف السُلم ورأته يجلس مديراً ظهره لها امام المدفئة وينظر للنار التي تنعكس لونها في عينيه البنية… فأقتربت منه

ووضعت يديها علي كتفه فرفع رأسه اليها وابتسم بهدوء وشدها لتجلس متكوره بين احضانه وكأنها تحتمي به..

كأنها تستمد منه القوه والدفئ… كانا كالوحه ابدع بها من رسمها.. كانت كطفل بين احضان امه.. مسد علي شعرها وقال
– فرح.. ايه الي صحاكي دلوقتي؟!…

****

بينما هو سحبها لداخل القفص الموجود في القسم ورماها به، لتتأوه بألم من شدته معها :
– اااه
رفعت بصرها تنظر له وهي تعتدل في جلستها قائلة بترجي :
– والنبي ياباشا تسيبني امي هتموت مني وهو مكنش راضي يديني الدوا بتاع السكر دا
اقترب منها وامسكها من كتفها يوقفها بعنف لتتأوه للمرة الألف للآن :
– اسمك اي يابت انتي
نطقها بصوت حاد مُرتفع، لينتفض جسدها بخوف قائلة بصوت باكي :
– اسمي فرح ياباشااا

 

تحميل التطبيق

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك

قصه رعب – ظام

مقدمة  ظام للكاتب إيهاب وليد – قصه رعب قصه رعب لمْ أرضى بقضاء الله وقدره، عصيته وتمردت عليه وكانت...