×
                           
ست الحسن (الجزء الثانى من سلسلة خطيئة قابيل)

ست الحسن (الجزء الثانى من سلسلة خطيئة قابيل)

نبذة عن : ست الحسن (الجزء الثانى من سلسلة خطيئة قابيل)

ملخص

عجوز ثري يعيش بقصره وسط عائلته التي تطمع بثروته ذات صباح عثرُ عليه ميتاً هل كان موته طبيعياً أم أنها جريمة مدبرة ؟

وإذا كانت جريمة فلمن ستتوجه أصابع الاتهام؟

 

اقتباس

اقتربت مريم منه وعلى وجهها ابتسامة واسعة وقبلته على وجنته بخفة

مريم بدلع:

– وأنا بحبك أوى يا أجمل جدو فى الدنيا 

ابتسم لها الجد ابتسامة خفيفة أخذت مريم لقيمات صغيرة وهى تضعها فى فم جدها حتى تطعمه بيدها حتى شعر بالشبع وأبعد وجهه عنها

الجد بإرهاق:

– خلاص كفاية يا مريم أنا شبعت

مريم بابتسامة خفيفة: خلاص يا جدو ياحبيبى هجبلك تاخد دواك

نهضت مريم من الفراش بجوار جدها حتى تحضر دواءه من على الطاولة التى بجانبه وكوب من الماء مد الجد يده حتى تضع له الأقراص فأعطتها له وباليد الأخرى أخذ كوب الماء تناول الجد دواءه بروتينية ثم أعطى لمريم كوب الماء الفارغ

مريم بابتسامة:

– بالشفا يا جدى تحب أساعدك تنزل شوية تقعد فى الجنينة بدل الأوضة

الجد بخفوت:

– لا أنا هنام أرتاح شوية حاسس إنى تعبان

مريم بقلق:

– تحب أطلبلك الدكتور يا جدى

الجد بنفى:

– لا مش مستاهلة دا تعب عادى

مريم بابتسامة خفيفة:

– خلاص يا جدى زى ما تحب أنا هسيبك ترتاح شوية وهبقى أفوت عليك عشان أطمن لو احتجت حاجة

أومأ الجد برأسه وخرجت مريم من الغرفة بهدوء مرت ساعة واستيقظ الجد فجأة من نومه إنه يشعر بالبرد وارتجاف جسده حاول النهوض من فراشه بصعوبة وفتح باب غرفته وخرج منها صداع عنيف يجتاح رأسه جعل الرؤية مشوشة أمام عينيه كان يأخذ أنفاسه بصعوبة واحتقن وجهه اقترب من السلم حاول أن ينادى على مريم حتى تأتى لمساعدته ولكنه لم يستطع حتى خانته قدماه وسقط بعنف من على السلم وأظلمت الرؤية بمشهد دموى كانت مريم فى المطبخ عندما سمعت صوت ارتجاج عنيف خرجت من المطبخ بلهفة حتى رأت جدها وهو ممدد على الأرض كالجثة الهامدة بلا روح لم تدرى بنفسها إلا وهى تصرخ:

– جدى 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك