×
--}} -->
زواج بنكهة الخيانة – ايمان احمد يوسف

زواج بنكهة الخيانة – ايمان احمد يوسف

نبذة عن : زواج بنكهة الخيانة – ايمان احمد يوسف

زواج بنكهة الخيانة – ايمان احمد يوسف

زواج بنكهة الخيانة – ايمان احمد يوسف

المقدمة..

“كم استغرقتِ من وقتٍ فى بحثكِ؟!

يوما ، أسبوعاً، شهراً، عاماً ، لربما عقداً ..

هنيئاً لكِ عمرك الضائع في اللاشىء ؛ فـ مهما طال تنقيبُكِ لن تجدِ على وجه الأرض رجل مخلص لامرأة واحدة ،

كل الرجال خائنين عزيزتى ..

لذا..
اخرسِ ذلك الصوت الذي يهذى بداخلك فهو يدفعك الي حتفك لا محالة ..

فلا عجب لذكوريته هو أيضاً .. حتما سيدفعك يوماً اما للجنون أو للموت غرقا داخل حوض استحمامك ..

اهربِ بما تبقى من عمرك ..

مع تحياتى

دكتور الأمراض العقلية والنفسية والاجتماعية

د. مخلص أمين
***
الفرصة لا تأتى في العمر إلا مرة واحدة ، انتظرت كثيراً حتي واتتنى الفرصة أخيراً ؛ فـ قليلون من يأتيهم فرصة التدرب فى

أشهر مراكز الطب النفسي في مدينة أنطاليا الساحرة .. و نادرون من يحصلون على مكانٍ لهم بين طاقم الأطباء العاملين

به .. لـ حسن الحظ أننى كنت من القلةِ النادرين أولئك …

و في احدى المرات و بينما كنت جالس في غرفة الكشف أتحدث باللغة التركية إلي أحدى مرضاي و أعلمه بـ موعد الجلسة
القادمة..

دلفت إلي الممرضة” إيلا” التي انتظرت حتي انتهيت و انصرف المريض ثم شرعت في التحدث و هي تنظر إلى الجهاز

اللوحى بـ يدها قائلة : دكتور مخلص، تبقى مريضة واحدة بالخارج تُدعى فريدة .. تبلغ من العمر 28 عاما و جنسيتها

مصرية .. متزوجة .. ربة منزل و لديها طفلين .. تعيش مع زوجها هنا في أنطاليا .. زوجها يُدعى عبدالرحمن .. يبلغ من العمر

34 عاما .. يعمل مرشداً سياحياً .. هذا كل ما اخبرتنى به ..

أومأت لها بـ الايجاب ثم شكرتها باللغة التركية قائلة: أشكرك إيلا .. استدعيها للدخول الي الجلسة ..

– حسناً دكتور ..

يالا سعادتى و أخيراً سـ ألتقى بـ أحد مصرى كم يجرفنى الحنين لـ بلادى..؟!

انتشلنى صوت طرقاتٍ رقيقة على باب الغرفة .. فُتح الباب بعدها على مصرعه و دلفت منه سيدة ترتدى حجاب و ملابس

فضفاضة .. وجهها يخلو من مساحيق التجميل تماما .. قسماته صغيرة و طفولية لدرجة تُجبرك على عدم تصديق سنها

الحقيقي.. ذات عينان صغيرتان و أنف كبيرة و مدببة لـ أسفل قليلا تظهر بارزة عن وجهها رغم صغره .. ظهر الفارق الذي

يشق أسنانها حين ألقت علي تحية المساء بـ عذوبة.. : مساء الخير .. دكتور.

رغم رقت صوتها في التحدث باللغة التركية الا انى أثرت أن أدفعها معى في مُجريات حديثنا إلى لكنتنا المصرية .. فقلت :

مساء النور مدام فريدة ..

ثم أشرت إليها لتجلس علي “الشيزلونج” قائلا بلطف: اتفضل استريحى هنا ..

رغم اندهاشها في البداية من لكنتى المصرية إلا أنها زفرت بعمق و راحة عندما علمت أننا أصحاب عرق واحد .. وضعت

حقيبتها جانباً ثم تمددت علي الأريكة البيضاء المموجة باسترخاء ..

أقبلتُ عليها و أنا أبتسم لرؤيتى لها مبتسمة .. فـ سألتها عن السبب فأجابتني قائلة:

احساس الغربة جواك بيقل بمجرد ما تقابل حد من بلدك و بيتكلم نفس لغتك ..حضرتك مش عارف أنا كنت جايه و قلقانه أد

ايه .. من انى اضطر اتكلم بالتركية فـ يخونى التعبير خصوصاً أنى ضعيفه شويه في استخدامها .. انا فعلا سعيده لأن

حضرتك طلعت مصري زى ..

ابتسمت لها قائلا: سعادتى بـ لقاءك يا مدام فريدة لا تقل عن مدى سعادتك بأنك وجدتى طبيبك مصرى .. و بما اننا أزالنا

عائق التواصل بيننا .. ممكن نبدأ جلستنا .. اتفضلى..

جابت الغرفة بعينها و توترت حركات يدها .. وازدردت ريقها بتوتر ثم قالت بصوت خافت: ابدأ منين ؟!

أعدت ظهرى فى المقعد باسترخاء فـ على ما يبدو أن قصتها ملأ بالأحداث ..أجبتها بهدوء: زى ما تحبى ..

اعتصرت أصابع يدها اليسرى بقبضتها اليمنى و بللت جفاف شفاهها بلسانها ثم بدأت بسرد قصتها:

من سبع سنين اول ما اتخرجت من كلية الصيدلة أتقدم لي جوزى .. مكنتش مرتاحه بس اتخطبنا بحكم أن معدش في

عرسان اليومين دول ..مرة سنه .. محستش فيها انه بيحبنى زي ما بحبه .. كان بيعاملني بجفا .. قولت يمكن لما نتجوز و

نبقي في بيت واحد يتغير.. عدى ست شهور كمان و قررنا نتجوز .. كان هو لسه ملقاش شغل بس مامته قالت أنا هساعدكم

لحد ما ربنا يكرمه و يلقى شغل .. اتجوزنا فعلا .. و لقيته بيقرب منى بحساب و لما حصل الحمل في ابننا أسر .. فرح به جدا

أنه ولد لكن لما بدأ جسمى و وشي يتغيروا .. بدأ معاها تريقته على شكلى وكل ما يشوفني يقول شكل بطنك مُقرف ..

هنا تماماً انسابت دموعها كالشلال علي وجنتيها .. سحبت منديل ورقي من العلبة الموضوعة علي المنضدة المجاورة لنا و

ناولتها إياه .. فالتقطته منى شاكرة إياى بابتسامة صغيرة رغم محيط الحزن الغارقة به عيناها و روحها ..: شكراً لك..

صببت لها بعض من الماء ثم ناولتها إياه قائلاً: اشربيه .. سوف يساعد حلقك الجاف علي الارتواء و طلق لسانك لاسترسال

بقية قصتك..

تناولته بأيد مرتجفة ثم ارتشفت بعض منه و قالت .. :

مريت معاه بظروف صعبه جدا مكنش معانا فلوس نهائي .. و أمه كانت بتتهرب منه أحياناً و تقوله انا جوزتك شق طريقك

.. الدنيا ضاقت اكتر بينا و رغم ظروفنا الصعبه دى كان يستلف عشان يخرج يسهر بالليل و يرجع لى وش الفجر ..

صبرت عليه و بعد ما ولدت أسر ابننا اضطريت اقعد عند ماما فترة النفاس كلها .. و بعد ما شديت حيلي رجعت شقتى .. و

فى يوم بفتح موبايله … لقيت محادثات بينه و بين وحده كان بيحبها أيام خطوبتنا .. قالها في المحادثة أنه كان عاوز

يتجاوزها يوم فرحنا عرفي و يحط أنا و أمه قدام الأمر الواقع ..

قالت ذلك و عيناها لا تكف عن النحيب .. استطردت حديثها بعد ذلك بقهر قائلة: بعد ما واجهته .. اعترف بكل بجاحه أنه فعلا

كان عاوز يعمل كدا لأنه كان بيحبها ولازال .. بس أمه كانت رفضه ارتباطهم فأتجوزت و سابته و لما خطبنى كانت هي علي

مشاكل مع جوزها و أول ما فرحنا قرب كلمته و قالت له انها أطلقت .. عشان كدا كان عاوز يتجوزها عرفي عليا و ليلة فرحى


و لأنه خاف من الفضايح سكتنى بكلمتين و وعدنى أنه هيقطع علاقته بيها عشان خاطر ابننا ..

بعدها فعلا اتغير في معاملته معايا و بقي بيصلي كمان .. بعد شهر جات له فرصة السفر لـ تركيا. . و مصدقنا شجعناه و

سافر و بعدها بـ شهرين سافرت له أنا و أسر ..

في البداية مكنتش حابه الغربة بس استحملت طالما انا معاه .. خصوصا انى كنت بحبه جدا ..

عرفت أن جارتى مصريه برضو .. روحت اتعرفت عليها و بقينا أصحاب و العيلتين بقوا بيتجمعوا في الإجازات .. بعد مده

حملت في ابنى التانى .. و في مره ..فتحت موبايله بـ الصدفه لقيت محادثه بينه و بين جارتى دي و عرفت أن ….

تعالت شهقات بكائها و اعتصرت روحها المقهورة و هي تضغط علي حروف تلك الكلمة المؤلمة .. تلفظها باشمئزاز و قهر :

أن.. أنهم علي علاقة في السر.. و أنهم بيتقابلوا بالليل في الملحق اللى ورا البيت ..

هنا انخرطت في نوبة بكاء مريرة و ارتعش جسدها و تعالت شهقاتها و تشنج فكها و عضلاتها بالكامل ..

أشرت إليها بيدي علامة علي الهدوء قائلاً: أهدى يا مدام فريدة .. ارجوكى .. حاولى ترمى كل الاحاسيس السيئة دي من

جواكى .. اطرديها براكِ..

نظرت لها بثبات و دعم ..ثم استطردت قائلاً: و إن كان لديك رغبة في الصراخ .. فلتفعلى ..

الحوائط هنا عازلة للصوت .. اترك لنفسك العنان للتتنفس قليلاً..

كانت كلماتى بمثابة مفتاح لـ الأصفاد التى قيدت روحها .. دفنت وجهها في راحتي يدها و أخذت تصرخ بنحيب مرير.. كغزال

جريح لا يقوى علي الفرار و لا رغبة له في البقاء و لكنه مجبر علي العيش ..

انتظرتها حتى أفضت بحزنها خارجاً ثم بدأت في الاسترخاء.. سمعتها تهمس بـ انكسار قائلة : محدش صدقنى ..

سارعت في الرد قائلاً : انا مصدقك ..

نظرت إلي بامتنان ثم رسمت بسمة صغيرة علي ثغرها و قالت بصوت خافت: طالما مصدقنى ممكن تساعدني أهرب منه ..؟!
لا أخفى اندهاشى من طلبها .. و البريق الذي لمعت به عيناها كأننى القشة الباقية لنجاتها من الغرق.. و رغم تعاطفي

الشديد معها إلا أنه لا يمكننى مساعدتها ..
تمكنت من قراءة ترددى في الموافقة المنعكس علي صفحات وجهى .. مما أثار هلعها و زاد من اختناق أنفاسها بعد أن

شعرت لوهلة أنها قادرة على التحرر .. كسجين محكوم عليه بالإعدام أخبروه لدقيقة أن الحكم سقط عنه ثم ذبحوا الأمل بكر

داخله قائلين بأنهم يقصدوا سجيناً آخر..

ثارت و اهتاجت مكانها .. وتشنجت و اخذت تصُكَّ وجهها بطريقة هستيرية مما دفعني لتكبيل يديها رغم حفيظتى على عدم

لمس النساء من مرضاى..و رددت بنبرة هادئة : أهدى يا مدام فريدة .. ارجوكِ أهدى ..

كبلت يديها بيد واحد و مددت الأخرى للضغط علي جرس استدعاء الممرضة .. التى أتت على الفور .. و اندفعت نحونا

بسرعه قصوى حين أمرتها قائلاً بحزم : امسكِ بها جيدا إيلا ..

– امرك دكتور ..

ثبتتها “إيلا “علي ظهر المقعد بكل قوة مرددة بالتركية: اهدئ سيدتى .. ارجوكِ اهدئ ..

استغرق الأمر دقيقة واحدة و كانت “فريدة” تغمض عيناها ببطء و ترتخي عضلات جسدها باسترخاء ..ذلك بفعل الابرة

المهدئة التى حقنتها في وريدها ..

اكل الفضول “إيلا” لـ معرفة مشكلتها التى توصلها الي هذا الانهيار .. فـ رددت باستنكار :

توبه توبه ..من يرى ابتسامتها و هي مقبلة علي حجز موعد الجلسة لا يظن أنها مريضة نفسية أو مختلة عقلية ..

وضعت اشيائى داخل حقيبتى علي عجالة وأجابتها قائلاً ببرود : ومن اخبرك أنها مختلة عقلياً..؟!

– تلك الحالة التى رأيتها عليها .. ليس لها تفسير آخر..

– بل لها .. هي أنها امرأة أُغتيلت أُنوثتها علي يد رجل خائن .. . حطم كرامتها مئات المرات .. اعتصر قلبها بقبضته دون رحمة

.. نزع روحها من جسدها دون أدنى شفقة ..

برقت عينى “ايلا ” و قالت باستنكار: خائن ..! هل تلك الملاك تعرضت للخيانة ؟!.. عديم الشرف .. أي الرجال هذا ؟!

استطردت باستنكار من سؤالها الأخير قائلة : رجل .. رجل ماذا؟! بل خنزيرا..

رميتها بنظرة نارية ثم قلت بحزم: إيلا . كفى عن الثرثرة .. ستستفق السيدة بعد ساعة أو ساعتين من الآن .. تابعيها حتي

تستيقظ و تستعد كامل قوها ثم أخبريها بميعاد الجلسة القادمة.. أراك غدا ..

لم انتظر ردها بل غادرت علي الفور ..

ألقيت حقيبتى بإهمال داخل سيارتى .. ثم قدتها و أخذت أجوب شوارع أنطاليا إلي أن شعرت بالإرهاق فـ عودت إلي شقتى

و كان أول ما أفعله كعادتى عند دلوفى ، فتحت حاسوبى النقال و كتبت رسالتى المائة و أربعة و ثلاثون .. “أتتنى اليوم

امرأة جعل منها زوجها الخائن بقايا انثى محطمة سلبها كرامتها و كبرياءها و ثقتها بنفسها .. و تركها خاوية هاوية في قاع

اليأس و القنوط .. طلبت منى أن أساعدها في الهروب منه و لكنى متردد .. ذكرتنى بك .. حين طلبتى منى الهروب بعيداً

عنك لأن صدمتك بي افقدتك كامل قوتك لدرجة أنك لا تقوى علي الهرب من حبنا ..ما رأيك أنتِ.. هل أساعدها ؟!”

حبيبك : مخلص ..

نظرت إلي الرسالة المائة و تلاثة و ثلاثون و التى أرسلتها إليها بالأمس .. و لكنها لم ترد كـ عادتها .. قرأتها بعيني قبل أن

أغلق ..

” سامحينى حبيبتى لقد كانت لحظة ضعف مني لم أكن بكامل وعي .. صدقينى أكاد أذوب من فرط شوقي اليكى أرجو أن

تسامحينى يوماً ما و تعودين إلي..

حبيبك : مخلص .”

تنهدت تنهيدة طويلة و ارتميت علي الفراش باعياء.. افكر في تركيبة النساء .. كيف يحق لـ مثلنا نحن معشر الرجال أن

تعجف قلوبنا علي رقيقات مثلهن ..؟!

وبينما أنا منشغل في التفكير و صلنى إنذار لم يكن بالحسبان أبدا..

….
بعد مرور ثلاثة أشهر ..

في مطار أنطاليا الدولى..

” شكرا دكتور مخلص علي مساعدتك لي و لأولادى .. و اتمنى شوفك قريب في مصر ..”

كانت تلك “فريدة ” مريضتى نفسها و لكنها بصدد شخصيتها الجديده بعد أن ساعدتها في الطلاق من زوجها و تلقى

جلسات تأهيل نفسي..بادلتها الابتسامة قائلاً بود

– أن شاءالله .. خدى بالك من نفسك و الاولاد و متقلقيش دكتور مدحت صديقي هيقابلك في مطار القاهرة و هيوفر لك

كل السبل اللي تخليكِ تبدأى من جديد و تقفي علي رجلك .. دون الحاجه الى أحد ..

– ليت جميع الرجال نبلاء مثلك ..

ابتسمت و قلت ردا على كلامها : هذا الرجل الذي تعتقدين أنه نبيل .. وصِمَ بـ عار الخيانة منذ مدة طويله .. نزوة عابرة

جعلت قلبى يفقد حبيبته الوحيدة بقية عمره ..

بادلتنى الابتسامة قائلة: يكفي انك نادم و معترف ب خطأك و انك لم تتمادى فيه و إنك لازلت تحاول إيجاد سبلا للمسامحة

و الغفران .. اتمنى لك أن تنالها يوماً حقاً.

ابتسمتُ بامتنان قائلاً: شكرا لك .. توصلى مصر بالسلامة انتى و اطفالك .. في امان الله ..

– في امان الله دكتور مخلص ..

ذهبت “فريدة” برفقة أطفالها أخيراً لـ تبدأ حياتها من جديد ..

و بينما أنا أراقب تحليق طائرتهم في السماء و صلتنى رسالة علي هاتفي المحمول .. أخرجته و فتحت ايميلى الخاص فإذا

ب حبيبة قلبي أرسلت الي قائلة ..”لقد وفيت بوعدك بـ مساعدتك لـ فريدة .. و أثبت لى انك تستحق فرصة أخرى .. لقد

سامحتك .. عود إلي مصر قريبا لنتمم مراسم زفافنا .. احبك ..”

سعادة الكون لا تسعنى عندما قرأت رسالتها .. لقد أعادها الله الي مكانها الأصلي .. نظرت إلي الطائرة المحلقة بعيداً و

ابتسمت .. و فهمت أن لـ “فريدة” يد في الأمر ..غمغت بامتنان و كأن صوتى سوف يصل إليها: أشكرك كثيراً ..

ابتسمت”فريدة” في الوقت ذاته و هي تنظر من نافذة الطائرة كأنها سمعته .. كم هي سعيدة لأنها تمكنت من بناء جسر

الوصال بينهم عرفان لـ مساعدتهما لها ..

ليس مهم أن تخطئ بل المهم أن تعترف بـ أخطائك و تسعى جاهداً من أجل التكفِّير عنها ..

لتحميل العمل

إضغط هنا

 

موقع اسرار للنشر والتوزيع الالكترونى

هو مكتبة إلكترونية تحتوي آلاف الكتب والروايات بصيغة PDF

ويمكن قراءة الكتب مباشرة،كما يمكنك تحميل الكتب الإلكترونية مجانًا.

توزيع الأعمال إلكترونياً ونشرها علي المنصات المختلفة

تحويل الأعمال إلى تطبيق ورفعها علي الجوجل بلاي

**

الفيس بوك

اضغط هنا

 

الواتس أب

اضغط هنا

 

أعمالنا الورقيه في  المعرض  القاهره الدولى للكتاب  لسنه 2021

لشراء الكتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك