×
                           
رحمة والقدر

رحمة والقدر

نبذة عن : رحمة والقدر

المقدمة

قانون الحياه دوما لم يختلف فقط اصبحنا نؤمن به كلما نضجنا و كلما تخبطنا و هزمتنا الحياه نسير هائمين منتظرين المجهول املين اننا اضعنا حياتنا بانتظار ما نستحقه و ما نسعى اليه بالرغم من ان الحياه لم تكن ابدا رحيمه بنا فهناك عثرات و سقطات بينهما بصيص من الامل ينتظرنا في الافق نمر باوقات عصيبه تضيق الدنيا بنا و يتبدل حالنا و ينتابنا ياس لا نعلم نهايته شعورنا بالعجز يتملك منا فنصبر انفسنا دوما بان غدا سياتي يوم جديد بشمس جديده لتشرق حياتنا ليلهمنا صبرا يطيل انفاسنا و يلهينا لاحتمال ما هو قادم و عندما ياتينا هذا البصيص نخشى فقدانه و نخشى النهايه ان تكون مفجعه و تحطم امالنا و ما حلمنا به دوما و يظل بداخلنا احساس السعاده يشوبه الخوف من غدا الذي كنا ننتظره و اصبحنا نخشاه و من حلم لطالما حلمنا به خوفا من فقدانه و خلاصه تجارب و عزم و ياس و قوه و اراده هي انه دوما ياتي بعد الصبر جبر و ان مهما كان همنا كبيرا فهناك رب كبير و مهما كانت الدنيا ظالمه فهناك رب رحيم رب كريم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك