×
                           
خطيئة قابيل (الجزء الاول من سلسلة خطيئة قابيل)

خطيئة قابيل (الجزء الاول من سلسلة خطيئة قابيل)

نبذة عن : خطيئة قابيل (الجزء الاول من سلسلة خطيئة قابيل)

ملخص

مجموعة من الفتيات بمعسكر مغلق للاستعداد لبطولة دولية لرياضة التنس ولكنه انتهى بالعثور

على إحدى الفتيات قتيلة غارقة بدماءها فمن الجاني؟

***

اقتباس

نزلت ليلى من السيارة التى كان يقودها فادى نظرت للمكان حولها بنظرة سريعة من عينيها المنطقة شبه منعزلة  بعيدة عن العمران أشجار كثيفة هنا وهناك وعلى يمينها مبنى مكون من طابقين يجاوره ملعب مخصص لرياضة التنس سارت ليلى ببطء وهى تتبع فادى تسارعت ضربات قلبها وهى تقترب من ملعب التنس هناك حيث وقعت الجريمة اتسعت عيناها عندما نظرت للجثة التى كانت تعود لفتاة يبدو عليها أنها فى ريعان شبابها كانت الجثة شاحبة لون جلدها مائل للزرقة الدماء منتشرة على رأسها ووجهها بشكل عشوائى انحنت ليلى وهى تنظر لها بشفقة بينما بداخلها تشتعل نيران الغضب بأصابع مرتجفة مدت يدها حتى تلمس وجه الفتاة بدون وعى منها ولكن أوقفها صوت غاضب أتى من خلفها جعلها تنتفض من الخوف

…..: أنتِ بتعملى ايه ! متلمسيهاش

التفتت ليلى لمصدر الصوت الغاضب وطالعها رجل وسيم الملامح خصلاته سوداء فحمية يخالطها خصلات فضية لامعة وعينان داكنة بلون الزيتون بهما صفرة خفيفة فى مزيج عجيب جعله عنوان للجاذبية مع طلته المهيبة من وجهة نظرها استجمعت ليلى قوتها حتى لا تبدو ضعيفة أمامه

ليلى بقوة:

– أنت بتزعق كدا ليه ! أنت مين أصلاً عشان تتكلم وتعلى صوتك عليا

جذب الصوت العالى انتباه فادى فترك ما بيده واقترب منهما حتى لا يسوء الأمر بينهما ألقى فادى التحية على الشاب الذى اكتفى بإيماءة بسيطة من رأسه

فادى بجدية:

– أعرفكم ببعض الدكتور هشام الطبيب الشرعى الرائد ليلى زميلتى

هشام بسخرية: زميلتك ! ويا ترى بقى مش عارفة إنها مينفعش تلمس أى حاجة فى موقع الجريمة لأن دا ممكن يأثر على الأدلة

احمر وجه ليلى بحنق وهى تراه يسخر منها بهذه الطريقة وتلونت وجنتيها بحمرة قانية

فادى بدفاع:

– الرائد ليلى أول مهمة ليها النهاردة فأكيد متقصدش

ليلى بكبرياء:

– أنا مسمحش لحضرتك أنك تسخر منى وعموماً أنا معترفة بغلطى مكنش ينفع أعمل كدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك