×
--}} -->
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود

جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود

نبذة عن : جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود

جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود

قصة جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود

 

“لمامًا تسير الأمور كما خُطِّطت لها، وفي معظم الأوقات تقع الطيور على أشكالها .

وتنقلب الموازيين ويصبح الطريق الملغوم واضحًا يتلاعب فيه كل من يريد …”

في لندن بعد أن دقت الساعة الثانية عشر ليلاً

على شاطئ صغير يجلس حارس صنادل المياه على مقعد قريب بعد أن أضناه التعب، غفى بضع دقائق بعد أن تأكد من

عدم وجود أي أحد.

وبعد فترة صدح صوت انقلاب الماء وكأن أحدًا ما أراد الغرق في هذه الساعة، فتح عينيه ببطء بعد أن استمع للصوت

ليقف عن مقعده يذهب؛ يتبين إن كان أحدٌ ما هناك، همَّ ؛ ليعدو في طريقه بعد أن تأكد أن الشاطئ خالٍ تمامًا ولا يوجد

أحدٌ غيره، و من يعرف ربما يوجد من يتمثل في هيئة شيطان ….؟!

وهو في طريقه لمح شيئًا يطفو على صفحة الماء، حبست أنفاسه لفترة وكأن شاحنة قد صدمته، وكأن هذا الشيء بمثابة

مصارع قوي يُصْلَب منافسيه فور رؤيته قادمًا.

لم يشعر بأطرافه إلا وهي تباري الرياح إلى الخارج؛ ليستنشق بعدها بعض الهواء الذي سُحب منه في الداخل، لم يشعر

بفمه وهو يعطي عنوان الشاطئ للشرطي بصوتٍ متهدج و قلبٍ يعلو وينخفض من فرط التوتر.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

وبعد دقائق وصل الشرطي وحاوط المكان بأكمله؛ حتى لا يستطيع أحد الدخول، ثم انفرد بالحارس أمام الرأس الآدمية

المشوهة القابعة على حبات الرمال بالقرب منهم.

كانت الأجواء مشحونة بالتوتر من قبل الحارس وأيضًا الشرطي فهذا المشهد لا يتحمله بشر لكن ماذا بأيديهم..؟

نظر الشرطي “إدوارد” للحارس الذي يقف أمامه بنظرات حاول أن تكون جامدة ؛ حتى يستجوبه فهو محل شكٍ الآن!

سأله عن طبيعة عمله، وماذا كان يفعل عندما ارتطمت هذه الرأس بالماء؟

أجابه بتوتر بعد أن بلل شفتيه الجافه بالماء، أنه مجرد حارس للصنادل، وبمجرد ما غفت عينيه لدقائق سمع صوت انقلاب الماء.

لم يسترح “إدوارد” له بل ظل يستجوبه ويعطيه سؤال تلو الآخر على أمل أن يرهقه فيعترف بالحقيقة، ولكن لا جدوى فهو

الآن بالنسبة للشرطي بمثابة الشوكة التي تعوق القضية.

مرت ساعة وهو يستجوبه حتى تأكد أنه ليس له شأن بهذه القضية ، فانصرف تاركًا إياه وحيدًا في المكان حتى الرأس

الآدمية تركته أيضًا فبات لا يعرف ماذا يضمر له مصيره في الساعة القادمة..؟

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

في صباح اليوم التالي ذهب “إدوارد” إلى مكتب “جاك” ؛ بعد أن يأس من حل هذه القضية التي تشبه المعضلة، ولكن

عقله أبى أن ييأس فظل يفكر ولكنه لم يتوصل لشيء.

ما إن دلف حتى ابتسم بترحيب ، ليبتسم الآخر مجاملًا بعد أن ألقى عليه التحية.

وضع رأسه بين راحتي يده لينظر له “جاك” بتساؤل والفضول قد زُُرع بداخله لمعرفة القضية الجديدة الذي سيتولاها زميله.

تناول “إدوارد” بعض الهواء؛ ليخرجه على مهل؛ ليبدأ في سرد ما حدث هناك.

– “هل تعتقد أن مكان الدلو له علاقة بالحادث” قالها “جاك” بتساؤل.

أومأ “إدوارد” مؤيدًا:-

– ” بالطبع نقل المجرم الرأس بواسطته ثم ألقاها في البحر و ساعدت حركة المدَّ والجزر إلى نقله على الشاطئ”.

قال “جاك” في حيرة:-

-إذًا أين باقي الجثة؟

أجابه “إدوارد” بجزع:-

– ” باقي الجثة لم نجدها.

و الرأس مشوهة ماذا سنفعل؟ “.

صمت “إدوارد” برهة، وأخذت تتلاعب الأفكار في رأسه وبينما هو يفكر ، نظر ” لجاك” يقول بنبرة واجمة:

“جاءتني فكرة”.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

بدأ يخبره ما الفكرة التي جالت بخاطره، وقد أصغى إليه باهتمام، وبعد أن انتهى نظر له بريبة؛ خوفًا من أن تفشل فكرته

فوقتها لا أحد يعلم هل سيجد غيرها أم لا؟ ولكن الآخر ابتسم ابتسامة حالمة على أمل أن تنجح فوقتها سينتصر ويثبت

لنفسه أنه قادر على التغلب أي شيء في هذه القضية التي باتت واحدة من أخطر القضايا و لابد أن يكشف أوراقها.

عاد إلى مكتبه وهو يدندن بعض الكلمات من بين شفتيه وقلبه أصبح أكثر نشاطًا من الأمس، جلس على مكتبه .

وقد تذكر شيئًا غفل عنه، ليضغط زر الاتصال ينتظر إجابة الآخر ولكنه لا يجيب!

عاود الاتصال مرةً أخرى ولكن بلا جدوى، رفع حاجبيه بدهشة فهو لم يسمع أي أخبار عن صديقه منذ فترة !

ولكنه افترض أن يكون مشغولًا في أمر هام وعندما ينتهي سيهاتفه على الفور، فأكمل عمله وهو يدعو الله أن يوفقه في خطوته التالية.

وفي غضون ساعات كان الميدان مكدثًا بالأشخاص فالجميع يقف يشاهد الرأس الآدمية المعلقة وكأنهم يرون تحفة فنية

معلقة في متحف فخم، ينظرون لها وأعينهم تنطق بالدهشة، والبعض يرى الأمر دموي مرعب فينتابه الخوف من أول وهلة

ويفرون هاربين كالجبناء!، والبعض الآخر من ينفطر قلبه على هذا المسكين، ومنهم أيضًا من يواجه الأمر بلا مبالاة وكأن

قلوبهم أصبحت كالجليد لا يسكنها شفقة!.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

كل هذا تحت نظرات” إدوارد” وزميله: اللذان كانا يتفحصان معالم وجوههم؛ فمن المعروف أن المجرم يحوم حول مكان

جريمته، كانا على أمل أن يلاحظا على معالم أحدهم الريبة فينتابهما الشك من جهته، ولكن باءت المهمة بالفشل لتختفي

اللهفة من قلب “إدوارد” ويحل محلها الشجن، تلاحقه نظرات الشفقة التي تطل من أعين زميله، وباتت القضية توصد باباها

حتى أنَّ شعاع أمل واحد لا تسمح بمروره أمامهم.

عاد إلى بيته مكدود والسَّدم يخالج قلبه، كما أن عقله أصبح مشدودًا من كثرة الإرهاق، أغلق عينيه ل ثوانٍ ليفتحها مجددًا

وقد أجفل عن تذكر شيء، أخرج هاتفه من جيب سرواله ؛ليعاود الاتصال بصديقه ولكن دون جدوى.

أخذ مفاتيحه ثم هرول إلى الأسفل ليأخذ سيارته ويتجه إلى بيت صديقه.

فتحت زوجته بعد أن سمعت صوت جرس الباب، لتتبدل ملامحها إلى الذعر فور رؤيته، سألها عن “توماس” صديقه ولكن

أجابته بأنها لم تره منذ غضون أيام.

لم يقتنع بإجابتها، ليدلف إلى المنزل وقد وقف بقبالتها يسألها مجددًا إن كانت تعرف مكانه، أجابته بالنفي كثيرًا ولكنه شعر

بشيء غير واضح؛ فتوترها الجلي على ملامح وجهها غير طبيعي، وأناملها تفرك في بعضها غير مستقرة .

خمَّن الإجابة ليسألها بحذر هل “توماس” هو المعلق بالميدان؟

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

نفت سريعًا ما قاله ثم سكتت.

وسكت .

ثم عاود السؤال مرةً أخرى لتصدمه بالإجابة التي شلَّت حواسه.

“ماذا سأخبرك يا “إدوارد”؟!

أخبرك أن صديقك قاتل؟!”

قالتها بانفعال ونبرة تحمل الأسى.

لتتسع حدقتيه بشدة من فرط الصدمة، جلس على مقعد قريب؛ ليتمكن من السيطرة على عقله.

ثم رفع عينيه إليها ؛ليحسها أن تروي له كل شيء، و يا ليتها لم تروِ له شيئًا فهي لا تعرف أن “إدوارد” شرطي، فزوجها لا

يعرفه إلا من خلال سنة فقط وهو لم يعتاد أن يشاركها في أمور أصدقائه يكفي أنها رأته مرة واحدة في منزلهم.

قصت عليه كل ما حدث وأن زوجها قام بقتل تاجر زميله أثناء مشاجرة معه وقام بدفن جثمانه بأكمله في إحدى المزارع ثمَّ

فرَّ هاربًا إلى “البرتغال” بعد أن أخبرها أن تكتم هذا الخبر في قريرة نفسها.

نظر لها بأعين واجمة، ولم ينطق بحرف آخر لينوي الرحيل من هذا المنزل، ولكن قاطعته بتحذيرها ألَّا يخبر الشرطة.

لم يفهم أهي لا تعلم أنه ضابط شرطه؟

أيعقل؟!

ولكن كتم الأمر بداخله ولم يبده لها، ثم غادر من المنزل ؛ ليتجه إلى منزل زميله في هذه القضية الغائمة.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

وبعد مرور دقائق كان يتناقش مع زميله في أحداث اليوم وقد سرد له قصة “توماس” لكن صديقه لم يقتنع بالأمر، خصيصًا

أنه أخبره أن “توماس” كان يعاني من مشاكل مع زوجته كما أخبره ذات مرة عندما كان يستشيط غضبًا ولما سأله أخبره

أنهما ليسا متفقان وأنها تختلق المشاكل، بالإضافة أن “إدوارد” يعرف أخلاق “توماس” جيدًا لا يفعل ذلك، وأنه يشك أن هذه

الرأس الآدمية تخص “توماس” وليس أحدٌ غيره.

حمحم الآخر مجليًا صوته ؛ ليخبره أنهما استطاعا أن يعثروا على باقي الجثة ،حيث وجدها أحد المزارعين في مزرعته.

شعر “إدوارد” بالشك من هذه المسألة فزوجة صديقه أكدت له أن الجثة بأكملها توجد في المزرعة وأن الرأس الآدمية ليس

لها علاقة بجثة التاجر.

صمت قليلًا ليقول بحنق وقد تذكر شيء ربما سيساعدهم

“جورج” و “سام”.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

لم يفهم الآخر ماذا يقصد ولكن باغته الآخر سريعًا بأن أخبره أن هذان كانا صديقان “لتوماس” وكان دائمًا ما يحذره منهما

لأنهم يشتهران بالسمعة السيئة.

فكرا قليلًا أن يكونا لهما دور في هذا الأمر، لكن “إدوارد” كان شبه متأكد فمن غيرهم ” الزوجة ، جورج، و سام” هم من

يتوعدون “لتوماس” ويخططون دائمًا للإيقاع به.

ظل الاثنان على هذه الحالة لليوم الثاني، حيث ذهب “إدوارد” إلى العمارة التي يقبع بها” توماس”؛ ليسأل الجيران إن كانوا

قد شاهدوا رجلان بالملامح التي وصفها لهم، فأخبروه أنهم يترددون كثيرًا على منزل السيد “توماس” هذه الفترة.

تبدلت ملامح “جورج” للقلق فور معرفته أنه ضابط شرطه، لينظر له الآخر بخبث وقد باغته بسؤاله

“لماذا قتلت “توماس” ”

لقد أراد فقط أن يدخل القلق إلى قلبه؛ ويرى معالم وجهه لكنه تفاجأ “بجورج” يقف من مقعده مذعورًا يقول بدفاع أن

زوجته هي من قتلته وهو ليس له علاقة بهذا الأمر قط.

هنا فقط وصلت شكوكه إلى ذروتها وأصبح متيقنًا منها.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

أراح ظهره للوراء يتنفس الصعداء؛ بعد أن شعر بالإخبات ، الآن فقط يستطيع أن يقول أنه انتصر على هذه القضية ؛ليكشف

أوراقها واحدة تلو الأخرى عندما زادت شكوكه تجاه جورج أمر بسجنه إلى حين معرفة الحقيقة، وبعدها أمر باستدعاء زوجة

صديقه ؛لأخذ أقوالها، وما إن رأته حتى شهقت برعب و تذكرت ما قالته عن “توماس” ليلتمع بعينيها وميض القلق والحيرة،

وقد زادت ضربات قلبها حتى أوشك على الخروج من صدرها.

أنكرت محاولتها لاغتيال زوجها و ألصقت التهمة “بجورج” وكأن الحقيقة تستتر خلف ستار الكذب المنسدل، يقذفانه

لبعضهما كيفما شاءا.

أردف “جورج” بدفاع “أنها كانت تغريه بالمال ؛ليتعاون معها وهي من قتلت زوجها بالتعاون مع “سام” وأنهم أجبروه عندما

رآهم أن يتخلص من جثمانه، وقد فعل رغمًا عنه خوفًا منهم، ولكن نفت الزوجة بصوت متهدج من كثرة البكاء هذا الحديث

وقالت أنه تعاطف معها وقام بقتل “توماس” بالتعاون مع “سام”.

ولكن كانت للحقيقة رأي آخر….

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

وبعد مرور أيام تم تنفيذ الحكم على “الزوجة” بالحرق في نفس الميدان أمام الجميع، بعد أن انسحق قلبها، وذبلت عينيها

من كثرة البكاء والنحيب، ولكن قد فات الأوان.

و زادت فرحة المدينة بتنفيذ حكم الإعدام على “جورج” ، وجاري البحث عن “سام”.

فاق “إدوارد” من شروده على صوت أجش يلفظ اسمه، لينتفض من مكانه بفزع وهو ينظر له ببلاهة واستهجان.

– “توماس…… أنت ما زلت حيًّا؟!

– أومأ برأسه بإيجاب ثم تنهد بعمق ؛ليروي له ما حدث في خلال هذه الأيام،

كانت زوجة “توماس” تعمل مع والده بعد أن هربت من زوجة أبيها التي كانت دائمًا تقسو عليها، اطمأنت للعمل معهم كما

أن “توماس” كان يراعيها ويهتم بشؤونها؛ تنفيذًا لأوامر والده، وبعد فترة صار ينظر لها بنظرة أخرى يحلم أن تكون هي

زوجته وحبيبته فقد امتلأ صدره بالحب واللهفة لأجلها، أمَّا هي كانت تتلاعب بقلبه فقد مثلت الحب أمامه ومن ورائه هي نار

يزداد لهيبها تتمنى أن تحرقه بها.

تزوجها من دون علم أبيه، لتتحول إلى زهرة تفتحت أوراقها في الربيع بعد أن أذبلتها قسوة الخريف.

وضع أباه أمام الأمر الواقع وقد بارك زواجهما بعد أن طال الخصام، لتظهر هي على حقيقتها الخبيثة.

ظلت تطلب منه أن يأخذ من مال أبيه؛ لينفقه عليها، تنبس في عقله بلا ضراوة، وعندما كشف نواياها و واجهها بها ،تشاجرا

مع بعضهما، تحت نظرات جورج التي كانت تحمل شفقة مزيفة.

*****
جريمة يكتبها الميدان – منة الله سمير محمود
*****

وعندما حلَّ الليل تسللت “الزوجة” إلى الخارج ؛لتجري مكالمة كان في نفس الوقت متجهًا إلى المطبخ عندما سمعها تقول

بصوتٍ هامس مؤكدة

-“نعم يا “جورج” سوف نتخلص من “توماس” في أقرب وقت ممكن استعد”

وقتها تمنى لو كان أصم فمعروفه معها كان جزاؤه القتل وكل ما فعله معها بات هشيمًا تذروه الرياح!.

أُقيمت حفلة صغيرة في بيت “توماس” أعدها “جورج” بهدف إصلاح الخلافات بين الزوجين هذا كان السبب الظاهري.

كان “توماس” يفتعل شرب الخمر أمامهم ثم يذهب للخارج بعدها ويسكبه، حتى انتهى الخمر ليطلب من “جورج” الخروج

لجلب زجاجة أخرى، لتخرج “توماس” خلفه، وينفرد “توماس” بالآخر بمفردهما كاد “سام” أن ينطق لولا أن لكمه الآخر لكمه

أفقدته وعيه؛ ليقوم بتشويه وجهه، وألبسه ثيابه، ثم هرب ليراقب من إحدى الغرف ماذا سيجري.

عاد الاثنان إلى المنزل وهم يضحكان بأعلى صوتهما يترنحان في مشيتهما من تأثير الخمر لم يعرفا لمن هذه الجثة، فقط ما

جال بخاطرهم أن “سام” قام بالمهمة المطلوبة ورحل.

كان “توماس” يروي الجريمة بنبرة متشفية وأعين تلمع بالانتصار.

سلط “إدوارد” عينيه بخاصتيه ليسأله بحذر وقد تأجج الخوف بداخله :-

-“ماذا تريد الآن”.

أجابه “توماس” بابتسامة صافية وصوتٍ واهن:-

-أعلم أن جزائي الآن هو الإعدام وأنا لن أعترض، يكفيني انتقامي من أعدائي و تخليص العالم من شر زوجتي و حقدها.

وقد نالت القضية شهرة واسعة وذاع صيتها في البلدة حتى أخذت تتردد على ألسنة الجميع، لتكون أشهر قضية شهدها الميدان.

لتحميل العمل

إضغط هنا

موقع اسرار للنشر والتوزيع الالكترونى

هو مكتبة إلكترونية تحتوي آلاف الكتب والروايات بصيغة PDF

ويمكن قراءة الكتب مباشرة،كما يمكنك تحميل الكتب الإلكترونية مجانًا.

توزيع الأعمال إلكترونياً ونشرها علي المنصات المختلفة

تحويل الأعمال إلى تطبيق ورفعها علي الجوجل بلاي

**

الفيس بوك

اضغط هنا

 

الواتس أب

اضغط هنا

 

أعمالنا الورقيه في  المعرض  القاهره الدولى للكتاب  لسنه 2021

لشراء الكتب

آراء القراء

  1. يقول محمد سعيد حامد مصطفي:

    رائعه جدا.. اسلوب كتابه سلس.. كلامات معبره.. بدات ف القراءه ولم اغلق الي ان انهيتها.. بالتوفيق وف انتظار المزيد

  2. يقول محمد مصطفى صبح:

    قصه شيقه جدا بالتوفيق دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك