×
                           
أنتِ لي

أنتِ لي

نبذة عن : أنتِ لي

أقتباس

فتح الباب بريبة وتوجس كيف ذلك؟، تلك غرفة خاصة بها فقط وليس لديها أخوة. ولكن صُدم لكونها تغفو

بفراشها الدافئ غير مكترثة لوجوده على الإطلاق.
حاول والدها أن يقترب منها ليرى إن كان خُيل له أم ماذا؟، ولكنه شعر بوجود حاجز يحول بينه وبين من تغط بنومها،

ولا يستطيع العبور إليها، كاد أن يصرخ إلى أن رآها تقف أمامه بعيون تلونت بلون الدماء، وخصلات مشعثة ،ورقبتها

طويلة عليها آثار دماء، وتحمل في يدها سكيناً حادة .
حاول الصراخ ثانيةً ولكن دون جدوى كالسابقة، فالصرخات مكتومة كمن وضع فوق فمه وسادة لكتم أنفاسه، إلى أن

قطعت حنجرته من الداخل وشوهت وجهه ببشاعة.
في الصباح انطلقت صرخاتها المدوية مجددًا كطبول التتار، تجمع الجيران على أثرها، ليعم الذهول على الجميع،

إذ بعظام والدها قد تهشمت، وتشوه وجهه بشكل مفزع يقتلع القلب على أثر رؤياه، بالإضافة إلى ذبحه كشاة الأضحية .
ظلت تصرخ وتبكي بهستيريا لما حدث لوالدها، فهو المحبب لقلبها والمسكينة لا تعلم أنها قد فعلت ذلك وهي غافلة عن ما حدث

 

تحميل الكتاب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك