×
                           
أشلاء

أشلاء

نبذة عن : أشلاء

 

مقدمة

لمْ أكنْ يوماً هكذا، كنت تلك الفتاة المُدللة، أوامري مُطاعة، أطلبُ فيُنفذ ولا رادّ لطلبي ، كنتُ دوماً أميرةً، أما الآن فأنا بائسةٌ يائسة، لا أرى لحياتي شكلاً ولا لوناً ولا حتى نكهة.
في يومٍ من ذات الأيام كنت أمشي و وصديقاتي في الشوارع المزدحمة، نلهو ونمرح، صادفتُ عرّافةً في إحدى الزوايا، كانت قابعةً هناك بردائها الأسود والذي كان يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها، ورغم عدم إيماني بكلام العرّافات،لكن دفعني فضولي لأقترب منها ، سألتها أن تقرأ طالعي، رمقتني بنظرة غامضة أرعبتني، ثمّ أخفضت نظرها للأسفل، مدّت خرقةً سوداء منقوشة بنقوشٍ غريبة، نشرت صدفاتها غريبة الشكل فوق الخرقة، لتنطق بعد ثوان: أنتي مُحاطةٌ بالمُخادعين.
نظرت إليها باستغراب شديد، فتابعت وهي تُحدّق في عمق عيناي: والداكِ آثمان، وحياتكِ مُجردُ كِذبة.
ابتسمت لأجيبها بسخرية: لا، لاصِحة لما تقولين، فأنا يتيمة!!!؟.
ثمّ نهضت لإبتعد عنها مع صديقاتي، ولكنها صاحت خلفي بهدوء مُقلِق: ستنكشف الأقنعة يوماً، وستُدركين صحّة حديثي.
يومها لم أهتمّ بما قالت، اعتبرته دجلاً وخُرافاتٍ كاذبة، لأكتشف فيما بعد، أنه من أصدقِ ماسمعت في حياتي.)))

 

 

لتحميل الكتاب

اقتباسات من الرواية

طالعتها بصدمة حقيقية وقد تشكلت لآلئ على طرف عينها،لم تنكر دهشتها واستغرابها من هذا الاتهام المُجحف في حقها، فهتفت باستنكار: أنا ظالمةٌ ومستبدّة ؟؟

رغم الخوف الذي اعتراها مما قد تحدثه هذه الكلمات من آثرٍ داخلها لكنها قالت بتصميم: نعم، أنتي.
انتفضت من مكانها واقفةً لتصيح بها مُتناسيةً موقعها:لقد ابتعدتُ عنه لئلا أظلمه وأوجعه وأنتي تخبريني الآن أنني ظالمة؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رشحنا لك